المزادات

التاريخ
كلمة مزاد مُشتقة من الكلمة اللاتينية (augeō) والتي تعني «أنا أزيد» أو «أنا أُضاعف». وفقًا للتاريخ، فلم تكن المزادات شائعة نسبيًا كوسيلة للتفاوض على السلع والبضائع، في الواقع كان كلًا من عمليات المساومة والبيع وفق السعر المُحدد هي الأكثر شيوعًا وبشكل كبير. وبالطبع كانت المزادات القليلة التي عُقدت قبل القرن السابع عشر متقطّعة غير منتظمة.
بالرغم من ذلك، فإن للمزادات تاريخ حافل، فقد سُجّلت أول عملية مزايدة في بدايات عام 500 قبل الميلاد. ووفقًا للمؤرخ الإغريقي «هيرودوتس»، كانت تُقام سنويًا في مدينة بابل مزادات لبيع النساء للزواج. كان المزاد يبدأ بعرض بائع المزاد للنساء اللواتي يعتبرهن جميلات أولًا ومن ثم يُتبِعهن بمن هنّ أقل جمالًا وهكذا، ولم يكن من القانوني بيع البنت إلا عن طريق المزاد.
استخدم الرومان المزادات أيضًا لتسديد أموال المدينين ممن صُودرت ممتلكاتهم، فعلى سبيل المثال، قام «ماركوس أوريلوس» ببيع أثاث منزله ليُسدد ديونه، كانت تلك المبيعات تستمر لشهور. سجّل التاريخ أحد أهم المزادات التي وقعت عام 193م عندما وُضعت الإمبراطورية الرومانية بأكملها في المزاد من قِبل الحرس البريتوري-الحرس المسؤول عن حماية الأباطرة الرومان-. في الثامن والعشرين من مارس عام 193م، قُتل أولًا الإمبراطور الروماني «بيرتنكاس» على يد أحد الحرس البريتوري، ثم عرض الإمبراطورية لأعلى مُزايد، رسا المزاد على «ديديوس جوليانوس» الذي كان يزيد بسعره على كل شخص آخر، بسعر 6.250 دراخما-العملة الرومانية آنذاك-لكل حارس. أوقد هذا الفعل فتيل حرب أهلية قصيرة، قًطع على أثرها رأس «ديديوس» بعد شهرين على غزو روما من قِبل «سبتيموس سيفيروس».
التجديد العصري

أسس البارون «كلايس رالامب» عام 1674 دار ستوكهولم للمزادات في السويد،وكانت أول دار مزادات معروفة في العالم. حاليًا فإن «سوذيبز» هي ثاني أكبر دار مزادات في العالم والتي تأسست في لندن في الحادي عشر من مارس عام 1744، عندما أشرف «صموئيل بيكر» على التخلص من بضع مئات من الكتب القيّمة والنادرة من مكتبة أحد معارفه. تُعتبر الآن دار «كريستيز» أكبر دار للمزادات في العالم، والتي أسسها «جيمس كريستي» عام 1766 في لندن حيث نشرت أول كتالوج للمزاد في ذاك العام، على الرغم من العثور على إعلانات صحفية لمبيعات كريستي والتي يعود تاريخها لعام 1759.

هناك المزيد من دُور المزادات الأخرى التي تأُسست في وقت مبكر من تلك الفترة ومازالت مستمرة حتّى الآن، منها: دار دوروثيوم (1707)، دار مالامز (ْ1788)، دار بونهامز (1793)، دار فيليبس دي بوري وشركاؤه (1796)، دار فريمان (1805)، بالإضافة لدار ليون وتيرنبول (1826).

ومع نهاية القرن الثامن عشر، كانت مزادات الأعمال الفنيّة في الحانات والمقاهي ما تزال رائجة، كانت تُجرى هذه المزادات يوميًا، ويُطبع كتالوجات للمزاد للإعلان عن الأعمال المُتاحة. في بعض الأحيان كانت توضع الأعمال الفنيّة ذاتها ضمن الكتالوجات، وتحتوي على تفاصيل ضخمة للعناصر التي ستُباع في المزاد. وفي هذا الوقت، اكتسبت «كريستيز» سمعة عالية باعتبارها دار مزادات رائدة، مُعتمدة على المكانة التي تحظى بها لندن كونها المركز الرئيسي لتجارة الأعمال الفنية الدولية بعد الثورة الفرنسية. 

مع التطوّر الكبير التي شهدته شبكة الانترنت، ارتفع استخدام المزادات بشكل كبير حيث أصبح بإمكان باعة المزادات أن يستجدوا العروض من مجموعة واسعة من المشترين عبر الأنترنيت ولمجموعة أكبر من السلع مما كان في السابق على أرض الواقع.

شركة مزاد شغف

تأسست شركة مزاد شغف على يد فريق من رواد الأعمال السعوديين الشغوفين بنشر ثقافة المزادات في المملكة العربية السعودية. إن قطاع المزادات و بالأخص المتعلقة بالمقتنيات الثمينة والتي تعد من أكبر الأسواق في المنطقة. 

نحرص في شغف على أن نكون الوجهة الأولى لكل ما هو فريد و نادر سواء للهواة أو المقتنين أو حتى التجّار أو الجهات الرسمية. و تتنوع خدماتنا ما بين تولّي عمليات التسويق و إدارة الممتلكات من المقتنيات النادرة و تصفية التركات و الأملاك بالشراكة مع كيانات قانونية و حكومية, وفق أعلى المعايير التي تخدم أصحاب الأصول بالدرجة الأولى و ذلك بالوصول لأعلى قيمة سوقية عادلة, مع المحافظة على أعلى معايير الالتزام بالأنظمة المعمول بها محلياً و دولياً.

تتميز شركة شغف بشراكاتها المتعدد مع كبرى دور المزادات العالمية (سوذبيز) و (كريستيز) و غيرها, مما يفتح لعملاء شغف الأبواب للأسواق العالمية بخدمات متكاملة و متنوعة بإحترافية عالية.

مزادات شركة شغف

نقدم لعملائنا خدماتنا الاستشارية و التسويقية و خدمات إقامة المزادات بأنواعها حسب رغبة العميل و طبيعة المنقولات التي يرغب ببيعها, سواء بالظرف المغلق أو المزادات العلنية أو المغلقة أو الخاصة و غيرها .

المزادات الالكترونية

تعمل شغف حالياً على تطوير منصة مزادات إلكترونية متقدمة تتيح لجميع الجهات و الأفراد الاستفادة من أحدث التقنيات في إدارة المزادات الإلكترونية بشكل متكامل و في غاية السهولة , و بمساعدة فريق متميز من التقنيين.